المسجد النبوي
إنه ثاني أقدس مسجد في الإسلام، وأعظم مسجد في الإسلام بعد المسجد الحرام في مكة، يدرك المسلمون فضل الصلاة في هذا المسجد، ويزوره المسلمون من جميع أنحاء العالم، كما يرتبط بحياة النبي (ﷺ) وحياة أصحابه، سواء المهاجرين أو الأنصار. تكمن المكانة الرفيعة للمسجد النبوي في: الصلاة في هذا المسجد تعادل في الأجر 1000 صلاة في أماكن أخرى، وهو واحد من المساجد الثلاثة التي يجوز السفر إليها لغرض العبادة فقط، ويحتوي على العديد من المواقع التاريخية والمعالم المذكورة في سيرة النبي. المسجد النبوي مفتوح للزوار والمصلين 24 ساعة في اليوم، 365 يومًا في السنة.
